الذكرى الـ 31 لرحيل الإمام الخميني (قدس) (03-06-2020)

الخميس 4 يونيو 2020 - 14:47 بتوقيت غرينتش

قضية ساخنة - الكوثر: ناقش برنامج قضية ساخنة الذي يبث عبر شاشة قناة الكوثر الفضائية الذكرى الحادية والثلاثين لرحيل مفجر الثورة الاسلامية الامام الخميني رضوان الله عليه.

فكر متجدد وعطاء حر، تنهل الاجيال منه على مر الحقب الزمنية.. صفات حملها الامام الخميني الراحل قدس سره اذ كان مصدر الهام لاحرار العالم الذين يستلهمون من مسيرته الاصلاحية قيم الإباء والتضحية.

الجمهورية الاسلامية في كل عام وكما جرت العادة تحيي وفي مثل هذا اليوم ذكرى رحيل هذا القائد الرسالي.. ذكرى اعتاد الايرانيون على احيائها بزيارة مرقده الطاهر وتجديد البيعة مع المبادئ التي اطلقها قبل أكثر من اربعين عاما. بيد ان الذكرى الواحدة والثلاثين قد تزامنت هذا العام مع شروط فرضها فيروس كورونا على الجميع لكنه أمر لم يمنع الايرانيين من احياء المناسبة في ذات المكان وبالالتزام بالتوصيات الصحية.

قائد الثورة الاسلامية الامام السيد علي الخامنئي وفي خطاب متلفز من وحي المناسبة قال ان الامام الخميني الراحل كان انسانا يطلب التغيير وينشد التحول ودوره لم يقتصر على كونه استاذا بل قائدا في ساحة الميدان. واضاف سماحته ان شعار الحكومة الاسلامية الذي اطلقه الامام الخميني الراحل جعل الشعب يتحول بمطالبه الاساسية الى الاستقلال والحرية والـ "لاشرقية ولاغربية.

وفي جانب اخر من خطابه اشار قائد الثورة الاسلامية الى ان الامام كان يندهش بالعمل الذي قام به الشباب ويهتم بحركة التغيير التي اوجدوها ونوه الى ان الشعب الايراني والنظام استطاعا الاستمرار بايجاد التحول وهو ما جعل ايران اكثر قوة من السابق في الميادين السياسية والدفاعية. داعيا الشباب الى ايجاد التغييرات المختلفة وعدم الاكتفاء بما تمتلكه البلاد.

رسالة جليلة اذن، يوجهها قائد الثورة الاسلامية الى الشعب الايراني وخاصة فئة الشباب في ذكرى رحيل مفجر الثورة الاسلامية، تحمل دلالات وآفاق واسعة لرسم مستقبل لا يقل أهمية عن المستقبل الذي رسمه الامام الخميني الراحل لإيران العزة والاباء..

اذن في ذكرى رحيله يتجدد العهد والوعد بالمضي قدما في مسير ثورة اسلامية فجرها الامام الخميني قدس سره قبل اربعة عقود وها هي اليوم تزداد تألقا ولمعانا بجيل أكثر ثوريا وخلف لا يرضى الذل والهوان.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم