ستة أعوام مرت على تاريخ الوجع العراقي (11-06-2020)

السبت 13 يونيو 2020 - 07:25 بتوقيت غرينتش

قضية ساخنة - الكوثر: تطرق برنامج قضية ساخنة الذي يبث عبر شاشة قناة الكوثر الفضائية ذكرى مجزرة سبايكر في العراق.

ستةُ أعوامٍ مرت على تاريخِ الوجعِ العراقي.. مجزرة سبايكر.. ولا يزالُ العراقيون يستذكرونَ ذلك الجرحَ الغائر والحادثَ المؤلم الذي تزامنَ مع تمددِ الظلامِ والسواد على أرض الرافدينِ. ومع سقوط العديدِ من المدن العراقية  ومنها موصل الحدباء  ليُزرعَ فيها الخوفُ والرعبُ والحزنُ والألمُ ويرتكبُ بأهلها أبشعَ الجرائم.

في مثل هذه الأيام من عامِ ألفين وأربعة عشر يستذكرُ العراقيون جريمةً من ابشعِ الجرائٔم التي حصلت في التاريخ الحديث، وفي قاعدة سبايكر بالتحديد التي راح ضحيتَها شبابٌ في عمرِ الورد لا لذنبٍ أقترفوهُ سوى أنهم انتموا إلى الجنوب وحملوا عقيدة الشهادة والتضحية والمحبة والإخاء وحبَ الخير للآخرين.. فقتلواعلى ايدي أحفادِ يزيدِ بن معاوية واقذر مخلوقاتِ الارض واكثرهم اجراما وخسة.

ألفٌ وسبعمئةُ طالبٍ في القوةِ الجويةِ العراقية أسرهم تنظيمُ داعش الوهابي وفلول الحقد الصدامي بعد أن استولى على مدينتي الموصل وتكريت وقادَهم إلى القصورِ الرئاسية في تكريت، وقام باعدامِهم هناك وفي مناطقَ أخرى رميًا بالرصاص فضلاً عن دفنِ البعض منهم أحياء.

مجزرةُ سبايكر وسقوطُ الموصل والمدن والأخرى وتمدد تنظيم داعش الوهابي وأزلام النظام الصدامي البائد في الجغرافية العراقية عنوانُ تاريخٍ تستذكرهُ الاجيال لحقبةٍ زمنيةٍ دافع فيها العراقيون بكلِ غيرةٍ وشرف عن أرضِهم وعرضِهم الذي دنسهُ أحفادُ الخوارج والمارقين بعد الفتوى التاريخية للمرجعِ الاعلى السيد علي السيستاني وخروجِ العراقيين على شكلِ امواجٍ بشرية للدفاع عن الارض والشرف لتكونَ النهاية تحرير العراق  كل العراق من الظلامِ والضلال بدماءِ الشهداء الطاهر من أبناءِ  الحشد الشعبي المقدس والقواتِ الأمنية والجيش والشرطة ومكافحة الارهاب.

واليوم يستذكرُ أهلُ الموصل أيضاً بحسرةٍ وألمٍ ما حل بمدينتهم واحتلال الإرهاب لها.. حيث لا تزالُ المدينة ومحيطُها تعيشُ آثارَ الحربِ المدمرةِ التي جرت في شوارعِها وازقتها ومناطقِها المختلفة التي حولَ الإرهابُ معالمَها وآثارَها الى اطلالٍ مندثرةٍ عندما أعلن من هناك زعيمُه المقبور أبو بكر البغدادي خلافتَه المزعومة.. لكن هذه الخلافة أصبحت خرافة بفضلِ تضحياِت أحفاد الحسين بن علي عليهما السلام الذين قدموا الغالي والنفيس من أجلِ أنقاذ العراق كل العراق من التنظيم الإرهابي.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم