سوريون يتصدون لرتل عسكري اميركي بالقامشلي

الإثنين 22 يونيو 2020 - 06:36 بتوقيت غرينتش
سوريون يتصدون لرتل عسكري اميركي بالقامشلي

سوريا-الكوثر: اعترض أهالي قرية في ريف القامشلي شمال شرقي سوريا رتلاً عسكرياً اميركياً حاول المرور بقريتهم.

ورشق أهالي القرية الرتل العسكري الاميركي بالحجارة، وأجبروه على العودة.

وكان سكان قريتي أبو قصايب والرحية السودة في الحسكة قد تَصدَّوْا الجمعة لرتلٍ مؤلفٍ من خمسِ آلياتٍ أميركية حاولَ دخولَ القريتين، وأجبروهُ على المغادرة والعودة، ما يعكسُ رفضاً شعبياً للوجود العسكري الأميركي في سوريا.

هذا وترتفع بالقرب من الحدود السورية العراقية، اصوات الاليات العسكرية الامريكية المتجهة لتثبيت نقاطها في شمال شرق سوريا، هناك شمالأ وشرقاً، تستمر الارتال العسكرية التابع للقوات الجيش الامريكي بالعبور نحو العمق السوري قادمة من العراق، بهدف سعيها توسيع قواعدها، وبناء قواعد جديدة في محيط ابار وحقول النفط السوري، اليات ثقيلة ومدافع وعتاد عسكري، ومئات الجنود يدخلون أسبوعيا عبر معابر مع العراق، تثبت ان ما يحدث في تلك المنطقة ابعد من اثبات للوجود الأمريكي، وحتى سرقة النفط.

وأرسلت الولايات المتحدة منذ بداية شهر شباط، تعزيزات عسكرية ولوجستية كبيرة إلى قواعدها في شمال شرق سوريا، بمعدل قافلتين كل أسبوع تضم كل قافلة بين 50 و100 شاحنة. هذه التعزيزات تشمل دبابات وعربات مدرعة بأحجام مختلفة، وصواريخ مضادة للدروع، وطيارات بلا طيار، وذخائر، هذا النشاط الأمريكي الملحوظ يأتي ضمن الخطة التي تنفذها واشنطن على الأرض في تلك المنطقة، من اعادة التمركز في قواعد قديمة، والعمل على انشاء قواعد جديدة، لتثبت أمريكا يوما بعد يوم ان الكذب السياسي هو جزء من تعاطيها مع الاخرين، وان الحديث عن الانسحاب واغلاق الأبواب ما هو الا تكتيك ضمن استراتيجية واضحة، تتلخص بمصلحة امريكا بديمومة الحرب في سورية، وامتلاك أوراق سياسية للتأثير في مصير العملية السياسية والحل القادم في البلاد.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم