دراسة تزعم أن برودة الشتاء ستزيد من انتشار "كوفيد-19"!

الأربعاء 8 يوليو 2020 - 13:53 بتوقيت غرينتش
دراسة تزعم أن برودة الشتاء ستزيد من انتشار "كوفيد-19"!

منوعات _ الكوثر: زعم علماء أن درجات الحرارة الباردة القادمة في الشتاء ستؤدي إلى زيادة انتشار "كوفيد-19".

واستكشف فريق بحث من الهند، العلاقة بين متوسط ​​درجة حرارة في البلاد، وعدد حالات "كوفيد-19".

ووجدوا ارتباطا كبيرا بين البلدان، التي شهدت درجات حرارة بيئية أكثر برودة، وتفش واسع النطاق للمرض.

ويمكن أن تشير النتائج إلى وجود مشاكل في الأفق لدى دول نصف الكرة الأرضية الشمالي، عندما تنتقل إلى فصل الشتاء في وقت لاحق من هذا العام.

وبناء على ذلك، قال الفريق إن الصيف قد يوفر أفضل نافذة للقتال ضد الفيروس.

وفي الدراسة، قام الكيميائي الحيوي تشاندي ماندال، من جامعة راجستان المركزية، وماهافير سينغ بانوار، من جامعة باناراس هندو، بجمع متوسط ​​درجات الحرارة وعدد حالات "كوفيد-19" النشطة في بلدان مختلفة. وجُمعت البيانات من أواخر مارس إلى منتصف أبريل.

ووجد الثنائي أن البلدان ذات خطوط العرض المرتفعة/المناخات الأكثر برودة، كانت أكثر عرضة للإصابة بأعداد أكبر من حالات فيروس كورونا.

وفي المقابل، تميل حالات أقل إلى الحدوث في المناخات الأكثر دفئا وخط العرض الأقل.

وكتب العلماء أن كل هذه الملاحظات تشير إلى أن درجة الحرارة المنخفضة، قد تكون عامل خطر لحالات "كوفيد-19".

وأضافوا: "ومع ذلك، في هذا الوقت، الدراسة غير قادرة على تفسير كيف أن بعض البلدان الباردة لديها حالات إصابة بفيروس كورونا أعلى نسبيا. هل هو البرد فقط أم أن هناك عوامل إضافية؟".

وكشفوا أن العمل المستقبلي يجب أن يأخذ في الاعتبار عوامل الاعتلال المشترك، مثل العدد النسبي لكل حالة من حالات السرطان والسكري والتوتر المفرط والسمنة.

وفي السابق، اقترح الخبراء أن الصيف يجب أن يبطئ انتشار فيروس كورونا - مستشهدين بفوائد إنتاج فيتامين (د) الإضافي من أشعة الشمس، للمساعدة في الاستجابة المناعية، إلى جانب زيادة الأشعة فوق البنفسجية التي يمكن أن تبطئ انتشار أمراض الجهاز التنفسي.

وقال البروفيسور ماندال: "إن انتقال العديد من أنواع الفيروسات يعتمد على درجة حرارة الهواء والرطوبة. وفي حين أن هناك حاجة إلى مزيد من التحليل حول علاقة درجة الحرارة المنخفضة كعامل خطر لـ"كوفيد-19"، فإن الصيف يمكن أن يقلل من معدل انتقال العدوى".

ونُشرت النتائج الكاملة للدراسة في مجلة "الصحة العامة" (Public Health).

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم