إيران والعراق.. تحديات وثوابت مشتركة (20-07-2020)

الأربعاء 22 يوليو 2020 - 10:25 بتوقيت غرينتش

قضية ساخنة - الكوثر: ناقش برنامج قضية ساخنة الذي يبث عبر شاشة قناة الكوثر الفضائية زيارة وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف الى العراق.

زيارة وصفت بأنها مؤشر واضح، على عمق العلاقات الإستراتيجية، ما بين إيران والعراق، تلك التي قام بها وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف إلى بغداد، والتي بحث من خلالها مع كبار القادة والمسؤولين العراقيين، العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية.

فالزيارة عززت المواقف التاريخية، التي سجلتها الجمهورية الإسلامية، من خلال مساعدة العراق، في مختلف المجالات، خاصة وأن إيران لها الفضل على العالم أجمع، من خلال مساعدة القوات الأمنية العراقية، في القضاء على التهديد الإرهابي، الذي عرَّض العراق بأكمله للخطر، والذي تمثل بجماعة داعش الإرهابية ... صنيعة الوهابية وصنيعة الإمبريالية الأمريكية، بإعتراف قادة الولايات المتحدة أنفسهم.

وقد بعثت زيارة وزير الخارجية الإيراني، لمقر الحشد الشعبي العراقي، برسالة دعم إلى تلك القوات الباسلة، التي تأسست بفتوى المرجعية الرشيدة، والتي كان لها الفضل في هزيمة جماعة داعش، وداعميها الإقليميين والدوليين.

والزيارة أيضاً جاءت، لتُفشِل كل المراهنات على إيجاد الخلافات بين البلدين، وجاءت لتؤكد أن أواصر العلاقات الثنائية هي أكثر متانة، من أن تتأثر بألاعيب المتأمرين.

زيارةُ ظريف للعراق شكلت أيضاً فرصة لمناقشة ملفات عديدة، منها الأمني والإقتصادي،.. لكن الأهم من كل ذلك، هو تفعيل ملف جريمة إغتيال الشهيدين المظلومين، الفريق قاسم سليماني والحاج أبومهدي المهندس ورفاقهما، على يد الإرهاب الأمريكي.

فمصادر مطلعة أعلنت أن الجمهورية الإسلامية، ستقوم بمساعدة العراق على أخذ زمام المبادرة، ورفع شكوى بخصوص جريمة الإغتيال، إلى الأمم المتحدة وإلى محكمة الجنايات الدولية، وإلى مجلس حقوق الإنسان، الذي كان له موقفٌ منصفٌ، حيال هذه الجريمة الغادرة التي نفذتها واشنطن.

وقد وجهت زيارة وزير الخارجية الإيراني، إلى الموقع الذي إقترفَت فيه الولايات المتحدة، جريمتَها بحق الشهيدَين القائدَين سليماني والمهندس.. وجهت رسالةً بالغةً، لكلِ مَن يَعنيه الأمر، بأننا لن ننسى شهداءنا، وأن دماء هؤلاء الشهداء الأبطال، لن تذهب سُدى، وسيتم مُلاحقةِ الجُناة أينما كانوا.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم