علماء يكشفون المزيد من الأدلة حول إمكانية انتشار فيروس كورونا عبر الهواء!

الأربعاء 5 أغسطس 2020 - 13:43 بتوقيت غرينتش
علماء يكشفون المزيد من الأدلة حول إمكانية انتشار فيروس كورونا عبر الهواء!

منوعات _ الكوثر: يجري حاليا التقليل من أهمية انتقال فيروس كورونا بالهواء، ما قد يؤثر على المبادئ التوجيهية بشأن التباعد الاجتماعي وأنظمة التهوية، وفقا لدراسة جديدة.

ووجد الباحثون في جامعة "هيريوت-وايت" وجامعة إدنبرة، دليلا على أن القطرات الصغيرة والكبيرة يمكن أن تتحرك مسافات طويلة نسبيا عبر الهواء - وليس دائما في اتجاهات يمكن التنبؤ بها مع تدفق الهواء.

وحذرت منظمة الصحة العالمية (WHO) من التقليل من أهمية نقل الهواء الجوي لـ "كوفيد-19"، حيث كشفت دراسة أن انتشار القطيرات من البشر لا يتبع دائما تدفق الهواء.

ويقول الباحثون إن النتائج الجديدة حول تحرك القطيرات قد يكون لها آثار مهمة لفهم انتشار الأمراض المنقولة جوا مثل "كوفيد-19".

ويأتي ذلك بعد اعتراف كبير متخصصي الأمراض المعدية في الولايات المتحدة، الدكتور أنتوني فاوتشي، خلال مقابلة يوم الاثنين مع JAMA، بأن هناك الكثير من المعلومات غير المعروفة حول كيفية انتشار فيروس كورونا في الهواء، وأنه هو نفسه بحاجة إلى "دراسة'' الأوراق البحثية، التي تشير إلى أن القطرات الكبيرة يمكنها السفر لمسافة تزيد عن 6 أقدام.

وردد علماء الدراسة بأن هناك حاجة أيضا إلى تحقيق فهم أفضل، لسلوكيات القطرات المختلفة وانتشارها بناء على حجم القطرات. وينبغي النظر في الإرشادات الحكومية إذا ثبت أن النقل الجوي مهم.

وقالت الدكتورة كاثال كومينز، الأستاذة المساعدة في جامعة "هيريوت وايت" في إدنبرة: "إن فيزياء تدفق قطرات الشخص الذي يسعل معقدة، وتنطوي على نفاثات مضطربة وتبخر قطيرات. وكشف ظهور فيروس كورونا، عن الثغرات الموجودة في معرفتنا بفيزياء استراتيجيات الانتقال".

وإحدى هذه الثغرات في الفيزياء هي الوصف الواضح والبسيط للمكان، الذي تذهب إليه القطرات الفردية عند قذفها.

وابتكر الفريق نموذجا رياضيا يُظهر بوضوح قطرات صغيرة ومتوسطة وكبيرة الحجم. ووجدوا أن الصيغ البسيطة يمكن استخدامها لتحديد النطاق الأقصى للقطيرة. وهذا له آثار مهمة على فهم انتشار الأمراض المحمولة جوا مثل "كوفيد-19"، لأن اختباراتهم كشفت عدم وجود قطرات متوسطة الحجم، كما هو متوقع.

وعندما يتنفس الشخص، يطلق قطيرات بأحجام مختلفة لا تتبع بالضرورة تدفق الهواء.

وقدم الباحثون صيغا للتنبؤ متى سيكون لهذه القطرات نطاقات قصيرة، ويقولون إن القطرات الكبيرة والصغيرة يمكن أن تنتقل إلى أبعد من القطرات المتوسطة الحجم.

ويعمل الفريق على خطط لتصنيع جهاز للحفاظ على سلامة الأطباء خلال مجموعة واسعة من إجراءات توليد الهباء الجوي، التي يتم إجراؤها بشكل روتيني في الطب.

ويمكن بسهولة التقاط القطرات الأكبر حجما بواسطة معدات الوقاية الشخصية، مثل الأقنعة ودروع الوجه. كما أن الفهم الأفضل لسلوك القطرات سيساعد في "إبلاغ إرشادات السلامة لإجراءات توليد الهباء الجوي".

ونُشرت النتائج في مجلة Physics of Fluids .

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم