بيعة الغدير.. الصحابة يشهدون انهم سمعوا ورأوا البيعة المباركة

الخميس 6 أغسطس 2020 - 04:22 بتوقيت غرينتش
بيعة الغدير.. الصحابة يشهدون انهم سمعوا ورأوا البيعة المباركة

مناسبات-الكوثر: بعد ان اتخذ أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام) الكوفة عاصمة له، جمع الناس في رَحْبَة الكوفة (احدى محلات الكوفة)، وناشدهم على أن يقوم كل من شهد وسمع رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم غدير خم ان يشهدوا بما سمعوا ورأوا من النبي (ص) .

واستشهدهم امير المؤمنين في الرحبة قائلا، (انشد الله كل امرئ إلا قام و شهد بما سمع، ولا يقم إلا من رآه بعينه وسمعه بأذنيه)، فقام فقام ناس كثير فشهدوا أنهم سمعوا ورأوا محمد ص قد تحدث بالحديث، فيهم (اثنا عشر) صحابيا بدريا ممن شهدوا معركة بدر فشهدوا انهم رأوا وسمعوا النبي محمد (ص) في غدير خم كان ممسكا بيد علي بن ابي طالب (ع) وقال (ص)، (إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا)، منهم:

1-  أبو زينب بن عوف الأنصاري، 2 ـ أبو عمرة بن عمرو بن محصن الأنصاري، 3 ـ أبو فضالة الأنصاري، بدري استشهد بصفين مع أمير المؤمنين عليه‌السلام، 4- أبو قدامة الأنصاري الشهيد بصفين، 5 ـ أبو ليلى الأنصاري يقال استشهد بصفين، 6ـ أبو هريرة الدوسي، ٧ ـ أبو الهيثم ابن التيهان، بدري الشهيد بصفين، ٨ ـ ثابت بن وديعة الأنصاري الخزرجي المدني، ٩ ـ حبشي بن جنادة السلولي شهد مع علي مشاهده،١٠ ـ أبو أيوب خالد الأنصاري، بدري المستشهد غازيا بالروم ،١١ ـ خزيمة بن ثابت الأنصاري ، بدري ذو الشهادتين الشهيد بصفين، ١٢ ـ أبو شريح خويلد بن عمرو الخزاعي، 13 ـ زيد أو يزيد بن شراحيل الأنصاري، ١٤ ـ سهل بن حنيف الأنصاري الأوسي، بدري، ١٥ ـ أبو سعيد سعد بن مالك الخدري الأنصاري، ١٦ ـ أبو العباس سهل بن سعد الأنصاري، ١٧ ـ عامر بن ليلى الغفاري، ١٨ ـ عبد الرحمن بن عبد رب الأنصاري، ١٩ ـ عبد الله بن ثابت الأنصاري خادم رسول الله (ص)، ٢٠ ـ عبيد بن عازب الأنصاري من العشرة الدعاة إلى الإسلام، ٢١ ـ أبو طريف عدي بن حاتم الطائي، ٢٢ ـ عقبة بن عامر الجهني، ٢٣ ـ ناجية بن عمرو الخزاعي، ٢٤ ـ نعمان بن عجلان الأنصاري لسان الأنصار وشاعرهم.

لقد حصلت هذه المناشدة في سنة (35 للهجرية) وكان بعد عن وقت البيعة بما يربو على خمسة وعشرين عاما، وفي خلال هذه المدة كان كثير من الصحابة الحضور يوم الغدير قد قضوا تحبهم، وآخرون قتلوا في المغازي، وكثيرون منهم مبثوثين في البلاد، وكانت الكوفة بمنتأى عن مجتمع الصحابة ـ المدينة المنورة ـ ولم يك فيها إلا القليل منهم تبعوا الحق، فهاجروا إليها في العهد العلوي .

 

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم