فضل زيارة الامام الرضا عليه السلام (الجزء الاول)

الأربعاء 12 أغسطس 2020 - 13:14 بتوقيت طهران
فضل زيارة الامام الرضا عليه السلام (الجزء الاول)

اسلاميات - الكوثر: فضل زيارة الامام علي بن موسى الرضا (ع)، الامام الرؤوف .... انيس النفوس المدفون بأرض طوس.

عن جابر بن يزيد الجعفي، عن الامام الباقر (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام)، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ستدفن بضعة مني بأرض خراسان، ما زارها مكروب إلا نفس الله كربته، ولا مذنب إلا غفر الله ذنوبه (1).
وعن ابن عمارة، عن أبيه، عن الصادق (عليه السلام)، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ستدفن بضعة مني بأرض خراسان، لا يزورها مؤمن إلا أوجب الله تعالى له الجنة، وحرم جسده على النار (2).
وروى الحسن بن علي بن فضال، عن الرضا (عليه السلام)، أنه قال: قال له رجل من أهل خراسان: يا ابن رسول الله، رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) في المنام، كأنه يقول لي: كيف أنتم إذا دفن في أرضكم بضعتي، واستحفظتم وديعتي، وغيب في ثراكم نجمي؟ فقال له الرضا (عليه السلام): أنا المدفون في أرضكم، وأنا بضعة من نبيكم، وأنا الوديعة والنجم، ألا فمن زارني وهو يعرف ما أوجب الله تعالى من حقي، فأنا وآبائي شفعاؤه يوم القيامة، ومن كنا شفعاؤه نجا، ولو كان عليه مثل وزر الثقلين الجن والإنس.
ولقد حدثني أبي، عن جدي، عن أبيه (عليه السلام)، أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: من رآني في منامه، فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي، ولا في صورة أحد من أوصيائي، ولا في صورة أحد من شيعتهم، وإن الرؤيا الصادقة جزء من سبعين جزءا من النبوة (3).
وعن النعمان بن سعد، قال: قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام): سيقتل رجل من ولدي بأرض خراسان بالسم ظلما، اسمه اسمي، واسم أبيه اسم موسى بن عمران، ألا فمن زاره في غربته، غفر الله له ذنوبه ما تقدم منها وما تأخر، ولو كانت مثل عدد النجوم وقطر الأمطار وورق الأشجار (4).
وعن الحسين بن زيد، قال: سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) يقول: يخرج رجل من ولد ابني موسى، اسمه اسم أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى أرض طوس - وهي بخراسان - يقتل فيها بالسم، فيدفن فيها غريبا، من زاره عارفا بحقه، أعطاه الله تعالى أجر من أنفق من قبل الفتح وقاتل (5).
وعن أبي الصلت الهروي، قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: والله ما منا إلا مقتول شهيد. فقيل له: فمن يقتلك، يا ابن رسول الله؟ قال: شر خلق الله في زمانه، يقتلني بالسم، ويدفنني في دار مضيعة، وبلاد غربة، ألا فمن زارني في غربتي، كتب الله عز وجل له أجر مائة ألف شهيد، ومائة ألف صديق، ومائة حاج ومعتمر، ومائة ألف مجاهد، وحشر في زمرتنا، وجعل في الدرجات العلى من الجنة رفيقنا (6).
وعن أبي الصلت أيضا، عن الإمام الرضا (عليه السلام)، أنه قال: إني سأقتل بالسم مسموما ومظلوما، وأقبر إلى جنب هارون، ويجعل الله عزوجل تربتي مختلف شيعتي وأهل بيتي، فمن زارني في غربتي، وجبت له زيارتي يوم القيامة. والذي أكرم محمدا (صلى الله عليه وآله) بالنبوة، واصطفاه على جميع الخليقة، لا يصلي أحد منكم عند قبري ركعتين إلا استحق المغفرة من الله عز وجل يوم يلقاه، والذي أكرمنا بعد محمد (صلى الله عليه وآله) بالإمامة، وخصنا بالوصية، إن زوار قبري لأكرم الوفود على الله يوم القيامة، وما من مؤمن يزورني فتصيب وجهه قطرة من السماء إلا حرم الله عز وجل جسده على النار (7).
وعن حمزة بن حمران، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): يقتل أحد حفدتي بأرض خراسان في مدينة يقال لها طوس، من زاره عارفا بحقه، أخذته بيدي يوم القيامة، فأدخلته الجنة، وإن كان من أهل الكبائر. قال: قلت: جعلت فداك، وما عرفان حقه؟ قال: يعلم أنه إمام مفترض الطاعة شهيد، من زاره عارفا بحقه، أعطاه الله تعالى أجر سبعين ألف شهيد ممن استشهد بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) على حقيقة (8).
وعن عبد الله بن الفضل الهاشمي، عن الصادق (عليه السلام) - في حديث - أنه (عليه السلام) قال لرجل من أهل طوس: سيخرج من صلبه - يعني موسى بن جعفر (عليه السلام) - رجل يكون رضى لله في سمائه، ولعباده في أرضه، يقتل في أرضكم بالسم ظلما وعدوانا، ويدفن بها غريبا، ألا فمن زاره في غربته، وهو يعلم أنه إمام بعد أبيه، مفترض الطاعة من الله عز وجل، كان كمن زار رسول الله (صلى الله عليه وآله) (9).
وعن أبي الصلت الهروي - في حديث خروجه (عليه السلام) من نيسابور - قال: ثم دخل القبة التي فيها قبر هارون الرشيد، ثم خط بيده إلى جانبه، ثم قال: هذه تربتي، وفيها أدفن، وسيجعل الله هذا المكان مختلف شيعتي وأهل محبتي، والله ما يزورني منهم زائر، ولا يسلم علي منهم مسلم، إلا وجب له غفران الله ورحمته بشفاعتنا أهل البيت (10).

 

وسنوافيكم بالجزء الثاني في الاسبوع القادم انشاء الله ضمن فقرة الاربعاء الرضوي
 

 

المصادر :
1- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2: 257 / 14، أمالي الصدوق: 104 / 2، روضة الواعظين: 279، بحار الأنوار 102: 33 / 10.
2- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2: 255 / 4، أمالي الصدوق: 60 / 6، بحار الأنوار 49: 284 / 3.
3- إعلام الورى: 332 - 333، أمالي الصدوق: 61 / 10، بحار الأنوار 49: 283 / 1.
4- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2: 258 / 17، بحار الأنوار 49: 286 / 1.
5- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2: 255 / 3، بحار الأنوار 49: 286 / 1.
6- أمالي الصدوق: 61 / 8، بحار الأنوار 49: 283 / 2.
7- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2: 256، بحار الأنوار 102: 36 / 23.
8- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2: 259 / 18، بحار الأنوار 102: 35 / 17 و18
9- التهذيب 6: 108 / 7، أمالي الصدوق: 470 / 11. 72:
10- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2: 136 / 1، بحار الأنوار 49: 125 / 1.
 

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم