الصحة العالمية: على دول أوروبا عدم المساومة بتدابير كورونا

الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 18:13 بتوقيت طهران
الصحة العالمية: على دول أوروبا عدم المساومة بتدابير كورونا

الصحة_الكوثر: طالبت منظمة الصحة العالمية، الخميس، حكومات الدول الأوروبية بـ"عدم المساومة" في تطبيق تدابير مكافحة فيروس كورونا، في ظل ارتفاع الإصابات في جميع أنحاء القارة.

جاء ذلك خلال إفادة صحفية أدلى بها "هانز كلوغ" مدير مكتب المنظمة في أوروبا، حسب وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية.

وقال كلوغ إن الزيادة الهائلة في إصابات كورونا في جميع أنحاء أوروبا تبرر الإجراءات والقيود التي يتم اتخاذها في جميع أنحاء القارة، واصفا إياها بأنها "ضرورية للغاية" لمكافحة الجائحة.

وأضاف كلوغ أنه قد تكون هناك حاجة إلى تطبيق المزيد من الخطوات الصارمة في مثل هذه "الأوقات غير المسبوقة".

وأشار أن معظم حالات انتشار الفيروس يتم تسجيلها في المنازل وفي المجتمعات التي لا تلتزم بإجراءات الحماية.

وتابع كلوغ: "تهدف هذه الإجراءات إلى أن نكون متقدمين عن منحنى (الإصابات) وتسطيح مساره".

ولفت الى أن فيروس كورونا هو الآن السبب الخامس للوفيات في أوروبا، مضيفا أن المنطقة سجلت مؤخرًا ما يزيد عن 8 آلاف حالة وفاة يوميًا.

ورغم إفادة كلوغ بأن ارتفاع الأعداد يمكن أن يعزى جزئيًا إلى ارتفاع معدلات الفحوصات خاصة بين الشباب، إلا أنه أشار أن أوروبا سجلت آخر مليون حالة جديدة في 10 أيام فقط.

وأردف أنه إذا ارتدى 95% من الناس الكمامات مع تطبيق التباعد الاجتماعي؛ قد تتجنب أوروبا حوالي 281 ألف حالة وفاة بحلول فبراير/ شباط القادم.

كما حذر كلوغ من أن تخفيف إجراءات مكافحة كورونا قد يؤدي إلى زيادة الوفيات بمقدار خمسة أضعاف بحلول يناير/ كانون الثاني القادم.

وحول تسرع بعض الدول في تخفيف إجراءات الإغلاق التام، أوضح كلوغ أنه يجب تحقيق توازن في تطبيق الإجراءات لأن القيود السابقة كانت "غير مستدامة".

ومضى بالقول إن الحكومة البريطانية واجهت انتقادات متكررة لتشجيعها الناس على العودة إلى العمل وتناول الطعام في المطاعم والسفر، بينما فشلت في تنفيذ نظام شامل لتتبع الحالات الجديدة.

بدورها، حثت كاتي سمولوود، كبيرة مسؤولي الطوارئ الصحية في أوروبا في المنظمة، البلدان على التحرك بسرعة لمواجهة الجائحة، وفقا للمصدر ذاته.

وقالت سمولوود: "ليس لدينا متسع من الوقت، وحتى مع ارتفاع الحالات نحتاج إلى مواصلة محاولة اختبار كل حالة والاتصال وتحديد جميع المخالطين وتتبعهم".

كما أشارت سمولوود لقصور أنظمة المراقبة والاستجابة لإصابات فيروس كورونا في بعض البلدان.

وحتى فجر، الخميس، تجاوز عدد مصابي كورونا بالعالم، 38 مليونا و734 ألفًا، توفي منهم أكثر من مليون و96 ألفًا، وتعافى ما يزيد على 29 مليونا و122 ألفا.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم