الحرس الثوري: التحريض على الإسلاموفوبيا من قبل ماكرون يضيف اختبارًا آخر للسجل الأسود لمناهضي الإسلام

الإثنين 26 أكتوبر 2020 - 21:27 بتوقيت طهران
الحرس الثوري: التحريض على الإسلاموفوبيا من قبل ماكرون يضيف اختبارًا آخر للسجل الأسود لمناهضي الإسلام

ايران _ الكوثر: أكد الحرس الثوري أن التحريض على الإسلاموفوبيا من قبل ماكرون في معادلة عكسية ، مثل المسرحيات السخيفة الماضية ، سيضيف اختبار قذرا ومذلا مرة أخرى إلى السجل الأسود لمناهضي الإسلام.

وادان الحرس الثوري بشدة في بيان تصرفات الرئيس الفرنسي الداعمة للاساءة لنبي الإسلام (ص) ، واعتبر المشروع المناهض للإسلام بانه فاشل ولكنه سيعجل بالافول الحتمي للولايات المتحدة والكيان الصهيوني.

وجاء في جانب من البيان: إن السيناريو الشيطاني المعادي للإسلام ، الذي دخل مؤخرًا مرحلة جديدة مع الإساءة المتكرر لمجلة شارلي إبدو بنشر رسوم كاريكاتورية مسيئة للرسول الكريم صلى الله عليه واله وسلم وما تبعه من دعم الرئيس الفرنسي الأحمق والمغامرة ، يظهر تناقضًا كبيرًا في الغرب ولاسيما انه يرفع راية ما يسمى بحرية التعبير في أوروبا ، والذي تستخدم للتغطية على إخفاقاتها في منع انتشار الإسلام وجنوح المواطنين الغربيين إلى اعتناق الإسلام وتعاليم الرسول الكريم (صلى الله عليه واله وسلم).

 وأضاف البيان: "تحريض ماكرون على الإسلاموفوبيا والادعاءات الشائنة والكاذبة بأن الإسلاميين يحاولون تغيير الدستور الفرنسي النابع من القلوب الفاسدة والعقول المنهكة ، لا تضر فقط بسيد البرية والصورة الوضائة والنيرة لرسول الاسلام المكرم محمد المصطفى صلى الله عليه واله وسلم " ، لكن في معادلة عكسية ، مثل المسرحيات السخيفة الماضية ، سيضيف اختبار قذرا ومذلا مرة أخرى إلى السجل الأسود لمناهضي الإسلام.

 واعتبر البيان اندلاع  موجة من الاحتجاجات والتنديد في المجتمعات الإسلامية وغير الإسلامية ضد تصرف الرئيس الفرنسي و التي دخلت في مرحلة جديدة مع مقاطعة السلع الفرنسية ، بأنه فرصة لفضح الإهانات للمقدسات الإسلامية.

وقال إن قادة نظام السلطة والصهيونية الداعمون الأساسيون للتيارات المتطرفة والتكفيرية وإنتاج الإرهاب والعنف في العالم ، سوف لن يتمكنوا من إنقاذ الغرب المنكوب بالأزمة واللاإنسانية من مستنقعه ، وفي المستقبل غير البعيد عليه ان ينتظر ردود من الامة الاسلامية تتجاوز مقاطعة البضائع الفرنسي والاحتجاجات الميدانية.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم