قبسات من حكم الإمام علي (ع).. (1) كُنْ فِي الْفِتْنَةِ كَابْنِ اللَّبُونِ

السبت 31 أكتوبر 2020 - 11:13 بتوقيت طهران
قبسات من حكم الإمام علي (ع).. (1) كُنْ فِي الْفِتْنَةِ كَابْنِ اللَّبُونِ

نهج البلاغة-الكوثر: قَال عليه السلام: كُنْ فِي الْفِتْنَةِ كَابْنِ اللَّبُونِ، لاَ ظَهْرٌ فَيُرْكَبَ، وَلاَ ضَرْعٌ فَيُحْلَبَ.

الفتنة: الباطل من الاحداث

ابن اللبون: فصيل الناقة قبل أن يقوى ظهره للركوب، وليس له ضرع صالح للحليب

المعنى: إذا رأيت باطلا فلا تدخل فيه، احذر من أهله أن يخدعوك ويستغلوك في أغراضهم ومآربهم.

وسكت الإمام في حكمته‏ هذه عن الحق وأهله، ليس معنى سكوته عنه وعنهم أنه ينهى عن الدخول في‏ شأن المحقين ومناصرتهم، فقد تجاوزت كلمات الإمام علي عليه السلام ووصاياه بنصرة الحق وأهله حد الإحصاء، من ذلك‏ قوله لولديه الحسن والحسين عليهما السلام "كونا للظالم خصماً، للمظلوم عوناً".

وفي خطبة له عليه السلام: أيها الناس ! أما بعد أنا فقأت عين الفتنة ولم يكن أحد ليجترئ عليها غيري... فقام إليه رجل آخر فقال: يا أمير المؤمنين ! حدثنا عن الفتن ؟ قال: إن الفتن إذا أقبلت شبهت، وإذا أدبرت نبهت، يشبهن مقبلات ويعرفن مدبرات، إن الفتن تحوم كالرياح يصبن بلدا ويخطئن اخرى، ألا إن أخوف الفتن عندي عليكم فتنة بني أمية .

وعنه (عليه السلام): اعلموا أنه من يتق الله يجعل له مخرجا من الفتن، ونورا من الظلم.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم