انتخاب مندوب ايران عضوا بالهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الانسان الاسلامية بمنظمة التعاون الاسلامي

السبت 28 نوفمبر 2020 - 22:50 بتوقيت طهران
انتخاب مندوب ايران عضوا بالهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الانسان الاسلامية بمنظمة التعاون الاسلامي

ايران _ الكوثر: تم خلال الاجتماع السابع والاربعين لوزراء خارجية الدول الاعضاء بمنظمة التعاون الاسلامي، انتخاب مندوب ايران عضوا بالهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الانسان الاسلامية.

وخلال الاجتماع السابع والاربعين لوزراء خارجية الدول الاعضاء بمنظمة التعاون الاسلامي الذي عقد على مدار اليومين الاخيرين بعاصمة النيجر نيامي، تم انتخاب مندوب الجمهورية الاسلامية الايرانية بتصويت الدول المشاركة، عضوا في الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الانسان الاسلامية (IPHRC)، والتي تعتبر من ضمن المؤسسات المستقلة لمنظمة التعاون الاسلامي.

ويحظى هذا الانتخاب بأهمية خاصة في الظروف الراهنة المتأثرة بنفوذ الدولة المضيفة على الامانة العامة لمنظمة التعاون الاسلامي وعرقلتها الجمهورية الاسلامية الايرانية لأداء دورها المؤثر بين الدول الاعضاء.

وخلال عملية التصويت، ومن بين 18 دولة آسيوية عضو بالمنظمة، تم انتخاب "حسين رضواني" مندوب ايران لحصوله على افضل نسبة بالتصويت من بين المرشحين الآخرين، ليكون الى جانب مندوبي تركيا وافغانستان عضوا في الهيئة المذكورة لفترة السنوات الاربع القادمة (من 2021 الى 2024).

ويأتي هذا الانتخاب على ضوء الجهود الدبلوماسية والمشاورات الواسعة التي بذلتها الدائرة العامة لحقوق الانسان والمرأة بالخارجية الايرانية قبيل عقد الاجتماع الوزاري لمنظمة التعاون الاسلامي.

ومن المجموعة العربية تم انتخاب مندوبي السعودية ومصر والمغرب، ومن المجموعة الافريقية كذلك تم انتخاب مندوبي بنين ونيجيريا والنيجر أعضاء في الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الانسان الاسلامية.

والهيئة المستقلة الدائمة لحقوق الإنسان هي عبارة عن هيئة خبراء استشارية أسستها منظمة التعاون الإسلامي لتكون جهازًا أساسيًا يعمل بشكل مستقل في مجال حقوق الإنسان. حيث انطلقت اعمالها رسميا مع اعتماد نظامها الأساسي في الدورة الثامنة والثلاثين لمجلس وزراء الخارجية في أستانا، كازاخستان، في الفترة من 28-30 حزيران/يونيو 2011. ويقع مقرها الرئيسي في جدة بالسعودية.

وتنشط هذه الهيئة بشأن موضوعات حقوق الانسان وخاصة في مجال حقوق المرأة والطفل، وحق التعليم، وحق التنمية، ومواجهة التخويف من الاسلام، والدفاع عن حقوق الاقليات المسلمة في الدول غير الاسلامية.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

تعليقات