حركة النجباء: لا نسمح بضياع دماء ضيف العراق

الإثنين 4 يناير 2021 - 16:19 بتوقيت طهران
حركة النجباء: لا نسمح بضياع دماء ضيف العراق

العراق _ الكوثر: توعد رئيس المكتب السياسي لحركة النجباء، الشيخ علي الاسدي، بالانتقام الشديد من قتلة الشهيدين قاسم سليماني وابو مهدي المهندس، مؤكدا أن الشهامة الاصيلة للشعب العراقي تأبى ان يعتدى على ضيفه وابنائه من قبل الغرباء المحتلين.

 

وقال رئيس المجلس السياسي لحركة النجباء: قد ذكرت سابقا ان اجراءات العراق تنقسم الى قسمين. القسم الاول، وهو الجانب الرسمي والمتمثل بالحكومة العراقية على قسميها التنفيذي والتشريعي. وهذا الجانب لانجد عنده الجدية لاجل التحقيق بهذا الحادث المؤلم، او المطالبة بالحق العام المتمثل بكسر هيبة الدولة والاعتداء على موظف رفيع المستوى وكذلك ضيف رفيع المستوى جاء بمهمة رسمية لصالح العراق وشعبه.

واضاف الاسدي: القسم الثاني، وهو الشعب العراقي وقياداته وفاعلياته الاجتماعية وقوى المقاومة فيه، وهذا القسم سوف ينتقم أشد انتقام وذلك لان النخوة العربية والشهامة الاصيلة لهذا الشعب تأبى ان يعتدى على ضيفه وابنائه من قبل الغرباء المحتلين لهذا البلد العريق.

وهذا القسم انما عض على جراحاته وآلامه حتى يعطي فرصة الى الجانب الرسمي لاخذ الحقوق، وفي حال لم يحقق الجانب الرسمي شيء سوف تكون للمجاهدين من هذا البلد القول الفصل حتى طرد اخر جندي من العراق والمنطقة.

وحول محاولات بعض الاشخاص باعاقة تنفيذ قرار البرلمان العراقي باخراج قوات الاحتلال، قال رئيس المكتب السياسي لحركة النجباء: اكيد ان في العراق اشخاص لا يریدون ان يمرر قرار البرلمان، وهؤلاء الاشخاص معروفون  لدى المجتمع العراقي ولا يسع المجال لذكر اسمائهم، انما اقول لكم، هم من الكرد والسنة وبعض من الشيعة.

هؤلاء يخالفون هذا القرار لانه لو خرج المحتل سوف تكشف ظهورهم وتعرف عمالتهم وخيانتهم الى القاصي والداني، لذلك هم يعملون وبكل قوة لعدم تنفيذ هذا القرار على ارض الواقع ولسوف يذكرهم التاريخ ممن خان هذا البلد وعمل لخدمة المحتل.

و عن الهجمات والأحداث التي وقعت في العراق في الأيام الماضية، على شكل هجمات على الأمريكيين أو اعتقال أحد عناصر المقاومة، قال الاسدي: نعم ان الوجود الامريكي مرفوض على المستوى الشعبي وهناك فصائل مقاومة مستحدثة تشكلت على اثر اغتيال قادة النصر وهذه الفصائل آلت على نفسها اخذ الثأر للقادة الشهداء وقد توالت الهجمات على الارتال العسكرية الامريكية.

اما الأخ المجاهد الذي اعتقل فكان اعتقاله كيدي من قبل بعض  المندسين في الاجهزة الامنية، وبعد التدخل من قبل الخيرين حل الامر وباءت خططهم بالفشل.

وتطرق الاسدي الى الذكرى السنوية الاولى لاستشهاد قادة النصر، قائلا: نحن على خطاكما سائرون ولثأركما طالبون، فناموا قرري العين وقد ربيتما رجال صدقوا ماعاهدو الله عليه ولا تهدأ الأنفس حتى يتحقق الحلم ونصلي بالقدس.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

الإثنين 4 يناير 2021 - 16:19 بتوقيت طهران

تعليقات