ايران وروسيا توقعان 16 اتفاقية لتعزيز التعاون

الأربعاء 29 مارس 2017 - 07:28 بتوقيت غرينتش
ايران وروسيا توقعان 16 اتفاقية لتعزيز التعاون

وقعت الجمهورية الاسلامية الايرانية وروسيا، 16 اتفاقية لتعزيز التعاون الثنائي بحضور الرئيس الايراني حسن روحاني ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.

ومن بين هذه الاتفاقيات، وقعت شركة 'روس آتوم' الروسية للطاقة، مذكرة تفاهم مع منظمة الطاقة الذرية الإيرانية في مجال نقل المواد الذرية.

وكذلك وقعت مذكرة تفاهم بين شركة 'غازبروم' الروسية للطاقة وشركة النفط الوطنية الإيرانية لنقل الغاز الطبيعي، إضافة إلي مذكرة تفاهم بين شركة 'روس غيولوغيا' وشركة النفط الوطنية الإيرانية للتعاون في مجال التنقيب عن النفط، ومذكرة تفاهم بين وزارة الطاقة لكلا البلدين للتعاون في مجال التجارة بالطاقة الكهربائية حسبما افادت قناة روسيا اليوم.

كما وقع الجانبان أيضا مذكرة تفاهم بشأن التعاون الاستراتيجي في كهربة السكك الحديدية بين شركة السكك الحديدية الروسية والسكك الحديدية الايرانية، فضلا عن توقيع عقد لكهربة خط السكك الحديدية 'غرمسار - إينتشي بورون'، وتوريد المعدات والقاطرات الروسية.

وبالإضافة إلي هذه الوثائق، وقعت موسكو وطهران اتفاقا لرفع تأشيرات الدخول 'فيزا' لمواطني البلدين والمجموعات السياحية، وكذلك مذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك لرئيسي البلدين، قال الرئيس فلاديمير بوتين: "أمام اللجنة الحكومية الدولية المشتركة أهداف محددة لتعزيز التعاون في مجال العلوم والتكنولوجيا وتكثيف الجهود لوضع (خارطة طريق) في مجال التجارة والصناعة، وتهيئة الظروف المواتية لزيادة شحنات المنتجات الزراعية والمواد الغذائية، وكذلك تطوير العلاقات بين البنوك واستخدام العملات الوطنية في تمويل الاستثمارات المتبادلة".

واضاف بوتين إنه من الممكن أن تسلم موسكو لطهران طائرات مدنية من طراز سوخوي سوبرجيت 100 متوسطة المدي الحديثة، فضلا عن طائرات هليكوبتر للخدمات الصحية في البلاد.

وأعرب بوتين عن رضاه بشأن حجم التبادل التجاري بين روسيا وإيران خلال عام 2016 بقوله: 'حجم التبادل التجاري بين بلدينا ارتفع بنسبة نحو 70%، وهي (نتيجة جيدة حقا)، لا سيما وأن هذا ما تم تحقيقه في ظروف عالمية متقلبة مع تقلب مستمر في أسواق السلع والعملات'.

وجاء في بيان مشترك عقب لقاء الرئيسين 'بوتين وروحاني أكدا أن اتفاق خفض إنتاج النفط الذي توصلت إليه الدول الأعضاء في منظمة (أوبك) والمنتجين المستقلين، يسهم في تحقيق التوازن بين العرض والطلب بسوق النفط في نطاق أسعار النفط، فضلا عن الحفاظ علي جاذبية الاستثمار في صناعة النفط. وستواصل روسيا وإيران التعاون في هذا المجال من أجل استقرار الطاقة العالمية'.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم